أحمد بن الحسين البيهقي
338
معرفة السنن والآثار
ويحفظ في أحدهما أنه نفاه إلى الحمى وأنه كان في ذلك المنزل حياة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وحياة أبي بكر وحياة عمر ، وأنه شكا الضيق فأذن له بعض الأئمة أن يدخل المدينة في الجمعة يوماً يتسوق ثم ينصرف . وقد رأيت أصحابنا يعرفون هذا ويقولونه لا أحفظ عن أحد منهم أنه خالف فيه وإن كان لا يثبت ثبوت نفي الزنا . قال أحمد : قد روي معنى هذا في حديث ابن عياش ابن أبي ربيعة وفيه : فجعل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يوماً في كل سبت يدخل يسأل ويرجع إلى منزله واسمه ماتع . قال : ونفى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] معه صاحبيه هِدْم وهيت . وفي الحديث الثابت عن عكرمة عن ابن عباس : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لعن المخنثين من / الرجال والمترجلات من النساء وقال : ( ( أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلاناً وفلاناً ) ) . يعني المخنثين . وفي رواية أخرى فأخرج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مخنثاً وأخرج عمر مخنثاً . وفي حديث أيوب عن عكرمة فأمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] برجل من المخنثين فأخرج من المدينة . وأمر أبو بكر برجل منهم فأخرج أيضاً . وروينا في حديث أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة :